من خلال فترة العمل في مجال الارشاد والتوجيه وجدت بأن هناك مجموعة
من المشكلات او بالأصح غالبية المشكلات ناتجة عن اسباب اجتماعية اسرية من الدرجة
الاولى كون هذه الاسر متشتتة (مفككة) سواء عن طريق الطلاق او اختلال عضو من اعضاء
الاسرة او غياب الاب لفترة طويلة خارج المنزل او لدية مشكلة شخصية دون تحديد لذلك
وتصبح هذه المشكلات منعكسة في المدرسة عن طريق ابنائهم ومن الاشياء التي لاحظناها
على الطلاب والتي فسرت لنا ذلك:
التأخير عن الطابور بشكل يومي.
ظاهرة العنف المدرسي.
الشغب في الفصول.
عدم احترام المعلمين.
تدني المستوى التحصيلي.
وغالبا ما تكون نتائج التحصيل الدراسي التي يحصل عليها الطلبة مؤشرا
هاما يعطينا صورة سلبية أو إيجابية عن طبيعة البيئة المؤثرة في تحصيلهم الدراسي
بشكل مباشر، والتي ساعدتهم في الحصول على نتيجة ما، وتفحص عملية التحصيل الدراسي
بنظرة تحليلية وما يرتبط بها من عوامل عديدة تؤثر فيها وترتبط بها له الأهمية
القصوى، ذلك أن بمعرفة هذه العوامل وآثارها على التحصيل الدراسي يمكن معرفة ما
يعوق تلك العملية وبالتالي دراسة الطرائق والأساليب المناسبة لتفادي المعوقات
والوصول بالتحصيل الدراسي إلى أقصى حد ممكن.
ولما كان من الطبيعي أن أي إصلاح تربوي يجب أن يبدأ بمحاولة رصد
الواقع بإنجازاته ونواحي قصوره كان عليه أن يواكب التطور في التربية تطورا مماثلا
في رفع الأداء الدراسي للوصول إلى مستوى عال مرتفع من التحصيل العلمي للطلاب.
كتاب ( أطفالنا وتربية العصر)

شكرا على هذا المووضوع الهام والذبي غالبا ما يواجهنا جميعا في المدارس أعاننا الله واياكم على أء واجبنا اتجاه طالباتنا
ردحذفقد تقع المرشده في مشكلة وهي أنها قد تحرص على طالباتها وتنسى أبنائها
ردحذفجعلنا الله واياكم ممن تؤدي أمانتها اتجاه ابنائها وطالباتها
حذف